تتم عملية شفط وحقن الدهون الذاتية من خلال ثلاث خطوات وهي كالآتي:
الخطوة الأولى: يقوم افضل دكتور تجميل باختيار أحد مناطق الجسم التي تحتوي على دهون موضعية، وفي أغلب الأحيان تكون هذه المنطقة هي البطن أو الأرداف، ويبدأ بإذابة الدهون فيها من خلال ثقوب صغيرة عن طريق جهاز الفيزر.الخطوة الثانية: استخراج الدهون السائلة من الجسم، عن طريق جهاز الشفط، وبعد شفط الدهونيتم وضعها في جهاز خاص بمعالجة الدهون وتنقيتها.الخطوة الثالثة: يتم إعادة الدهون إلى الجسم مرة أخرى في المناطق التي يرغب الشخص بمعالجتها، ويتم حقن الدهون باستخدام أبر رفيعة خاصة بالدهون، وبعد الانتهاء يتم تضميد كافة الثقوب الجراحية والفتحات الصغيرة.هل تتطلب عملية حقن الدهون التخدير الكامل، أو المبيت في المستشفى؟
من أهم الأسئلة التي يطرحها المقبلون على إجراء عمليات حقن الدهون الذاتية هو نوع التخدير المستخدم خلال العملية، ومدة البقاء والمبيت في المستشفى، والإجابة على السؤال الأول هو أن التخدير المستخدم في عمليات حقن الدهون هو تخدير موضعي في معظم الحالات، سواء أثناء شفط الدهون أو إعادة حقنها مرة أخرى، أما بالنسبة لمدة البقاء فالمستشفى، فلا يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى، بل يمكنه المغادرة في نفس اليوم، بعد أن يقوم الطبيب بالإطمئنان على سلامة واستقرار حالته الصحية.
هل تحتاج حقن الدهون الذاتية إلى دكتور جراحات تجميل؟
نعم، يجب على الشخص الذي سوف يقوم بإجراء عملية حقن الدهون الذاتية أن يقوم بإجرائها تحت إشراف دكتور جراحات تجميل متخصص، وبالرغم من سهولة العملية إلى أنها تحتاج إلى مهارة ودقة عالية أثناء شفط الدهون، وأيضاً خلال إعادة حقنها، وعندما لا يتم الحقن بشكل جيد يحدث تكتل للدهون وتصلب للمنطقة التي تم حقن الدهون فيها، ويزداد الأمر سوءاً إذا حدثت هذه المضاعفات في منطقة الوجه.
Sign in to leave a comment.