يتساءل كثير من الآباء متي يبدا الطفل بالمشي، وتختلف البداية من طفل لآخر؛ لذلك تساعد معرفة مراحل التطور الحركي على فهم احتياجات الصغير ودعمه دون استعجال أو مقارنة غير ضرورية.
متى يبدأ الطفل خطواته الأولى؟
يبدأ الأطفال عادةً تطوير مهارات الوقوف والمشي تدريجيًا، ولا توجد لحظة واحدة تنطبق على الجميع. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن المشي دون مساعدة من المهارات الحركية التي تظهر ضمن نافذة زمنية واسعة، بينما تضع مصادر النمو الحركي المشي المستقل غالبًا ضمن الفترة من 12 إلى 18 شهرًا.
لذلك، عند البحث عن متي يبدا الطفل بالمشي، من الأفضل متابعة تسلسل المهارات بدل التركيز على عمر محدد فقط. فالطفل قد يبدأ بالجلوس والزحف ثم الوقوف مستندًا إلى الأثاث، وبعدها يمشي بمساعدة قبل أن يصبح قادرًا على المشي باستقلالية.
علامات تسبق المشي
قبل أن يبدأ الطفل بالمشي، تظهر مجموعة من المهارات الحركية التي تعكس تقدمه التدريجي. ويمكن للوالدين تشجيع الطفل على الحركة والاستكشاف في مساحة آمنة، مع منحه الوقت الكافي لاكتساب كل مهارة.
- الجلوس باستقلالية والتحكم الجيد في وضعية الجسم.
- الزحف أو التحرك بطرق مختلفة لاستكشاف المكان.
- سحب الجسم إلى أعلى للوصول إلى وضع الوقوف.
- الوقوف مستندًا إلى الأثاث أو بمساعدة أحد الوالدين.
- التحرك بجانب الأثاث مع الاستناد إليه.
- محاولة الوقوف للحظات دون دعم.
- تجربة خطوات قصيرة قبل المشي لمسافات أطول.
كيف تساعد الألعاب على دعم الحركة؟
تقدم الألعاب المناسبة فرصة للطفل للتحرك والوصول والإمساك والاستكشاف، وهي أنشطة يمكن أن تدعم التطور الحركي عندما تكون ملائمة لعمره وتستخدم في بيئة آمنة. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أهمية توفير أماكن آمنة للعب والتعلم خلال السنوات الأولى.
وفي مملكة الأطفال، يمكن للآباء العثور على منتجات وألعاب مخصصة لمراحل عمرية مختلفة، بما فيها الألعاب التي تجمع بين النشاط وتنمية المهارات. وعند التساؤل عن متي يبدا الطفل بالمشي، يمكن اختيار الألعاب التي تشجع على الحركة والتفاعل بدل التركيز على تسريع مرحلة المشي.
- ألعاب الحركة المناسبة للمرحلة العمرية.
- ألعاب تساعد على التفاعل والوصول والإمساك.
- منتجات تنمي المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة.
- أنشطة تشجع الطفل على الاستكشاف داخل مساحة آمنة.
- ألعاب تعليمية وترفيهية يمكن دمجها في وقت اللعب.
اختيار منتجات مناسبة للمرحلة الأولى
عند اختيار منتجات مرتبطة بمرحلة المشي، ينبغي مراعاة عمر الطفل وتعليمات الاستخدام ودرجة الأمان. كما يجب توفير مساحة خالية من العوائق ومراقبة الطفل أثناء اللعب، لأن الهدف هو منحه فرصة طبيعية للتجربة وليس إجباره على المشي مبكرًا.
وإذا كان الطفل قد بلغ 18 شهرًا ولم يمشِ دون الاستناد إلى الآخرين أو الأشياء، فمن المناسب مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال ومراجعة التطور العام؛ فالمشي دون دعم من مهارات هذا العمر وفق قائمة CDC.
- اختاري المنتج وفق العمر الموصى به.
- تأكدي من ملاءمة اللعبة لقدرات الطفل الحالية.
- وفري مساحة آمنة للحركة والاستكشاف.
- تجنبي مقارنة الطفل بغيره من الأطفال.
- تابعي تطور المهارات بصورة متدرجة وطبيعية.
ختامًا، يتيح مملكة الأطفال خيارات مناسبة للمرحلة الحركية المبكرة، وتساعد الألعاب والأنشطة الآمنة على تشجيع الطفل واستكشاف قدراته، مع متابعة تطوره وطلب المشورة المتخصصة عند الحاجة وبهدوء وثقة واهتمام دائمًا.
Sign in to leave a comment.